فترات التراجع في 2028
بدء التراجع ← العودة إلى الاستقامة (بالتوقيت العالمي): عطارد: 24 يناير (19°42′ الدلو) ← 14 فبراير (3°59′ الدلو)، 21 مايو (16°19′ الجوزاء) ← 14 يونيو (7°45′ الجوزاء)، 19 سبتمبر (18°36′ الميزان) ← 11 أكتوبر (3°29′ الميزان)؛ الزهرة: 10 مايو (19°41′ الجوزاء) ← 22 يونيو (3°11′ الجوزاء)؛ المشتري: 12 يناير (27°31′ العذراء) ← 13 مايو (17°32′ العذراء)؛ زحل: 22 أغسطس (11°19′ الثور) ← 5 يناير 2029 (4°25′ الثور)؛ أورانوس: 15 سبتمبر 2027 (9°57′ الجوزاء) ← 12 فبراير (5°56′ الجوزاء)، 19 سبتمبر (14°14′ الجوزاء) ← 16 فبراير 2029 (10°12′ الجوزاء)؛ نبتون: 11 يوليو (8°54′ الحمل) ← 16 ديسمبر (6°06′ الحمل)؛ بلوتو: 9 مايو (8°49′ الدلو) ← 19 أكتوبر (6°24′ الدلو). كواكب لا تتراجع هذا العام: المريخ.
ذروة التراجع في 2028
أكثر أيام 2028 ازدحامًا هو 20 سبتمبر، إذ يتراجع 5 كواكب في الوقت نفسه (عطارد وزحل وأورانوس ونبتون وبلوتو). لا يخلو أي يوم في 2028 من كوكب متراجع واحد على الأقل.
طريقة الاستخدام
- 1
اطّلع في الأعلى على الكواكب المتراجعة في هذه اللحظة.
- 2
اختر السنة، فيعرض الخط الزمني فترة تراجع كل كوكب على مدار الأشهر.
- 3
انتقل إلى قائمة المحطات لمعرفة التواريخ والأوقات ودرجات البروج بدقة.
- 4
غيّر المنطقة الزمنية إن أردت الأوقات لمكان آخر.
لماذا تتراجع الكواكب؟
تدور الكواكب كلها حول الشمس في الاتجاه نفسه دائمًا، لكن عند رصدها من الأرض المتحركة يبدو كل منها دوريًا وكأنه يتوقف ثم يرجع ثم يتوقف من جديد. يحدث ذلك للكواكب الداخلية حين تمر بين الأرض والشمس، وللكواكب الخارجية حين تتجاوزها الأرض قرب وقت مقابلتها للشمس. وتُسمّى نقطتا الانعطاف محطتين.
كم يدوم تراجع كل كوكب؟
يتراجع عطارد نحو ثلاثة أسابيع ثلاث أو أربع مرات في السنة. وتتراجع الزهرة نحو ستة أسابيع كل 19 شهرًا تقريبًا، والمريخ من شهرين إلى شهرين ونصف كل 26 شهرًا. ويقضي المشتري وزحل نحو أربعة أشهر من كل عام في التراجع، وأورانوس ونبتون وبلوتو نحو خمسة أشهر، لذلك يكاد يكون هناك دائمًا كوكب متراجع واحد على الأقل.
قراءة التراجع في التنجيم
يقرأ التنجيم التراجع تقليديًا على أنه وقت لإعادة النظر في موضوعات الكوكب المعني: العلاقات والقيم مع الزهرة، والهمّة والمبادرة مع المريخ، والنظام والمسؤولية مع زحل. أما التراجعات البطيئة للكواكب الخارجية فتُعدّ في الغالب خلفية عامة لا أحداثًا بعينها. هذه قراءات رمزية من التراث، تُعرض للتسلية والتأمل الذاتي.
الأسئلة الشائعة
ما الكواكب التي يمكن أن تتراجع؟
جميع الكواكب من عطارد إلى بلوتو. أما الشمس والقمر فلا يتراجعان أبدًا، وعقدتا القمر تتحركان إلى الوراء في أغلب الأوقات لذلك لا تظهران هنا.
لماذا تظهر فترات خارج السنة المختارة؟
التراجع الذي يبدأ في ديسمبر أو ينتهي في يناير ينتمي إلى سنتين، فيظهر في كلتيهما. أما عدد الأيام بجانب كل كوكب فيحسب أيام السنة المختارة فقط.
ما دقة أوقات المحطات؟
تُحسب المحطات من تقويم فلكي للكواكب وتُضبط بدقة تقارب الدقيقة. وفي الكواكب الخارجية البطيئة تكون الحركة حول المحطة ضئيلة جدًا، فيكون اليوم أهم من الدقيقة.
هل من الطبيعي أن تتراجع عدة كواكب في الوقت نفسه؟
نعم. فالكواكب الخارجية تقضي أربعة إلى خمسة أشهر من كل سنة في التراجع، لذا يتكرر التداخل ولا يُعدّ أمرًا غير عادي.